الله أكبر من سماسرة الحروب*

الشيخ رائد صلاح
هيا الشطي و سندس العبدالجبار

{الّذِينَ قَالَ لَهُمُ النّاسُ إِنّ النّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل * فَانْقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوَءٌ وَاتّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ}

لا شيء يُحكى لا شيء يمكن أن أجيب به أو أقول !

والله الحرف خرس من قوة الفعل وكتمة الروح من نزف الخجل والقهر،،

وهنا الأحرار قالوا ..

لعقبة المشوح

الحرية لغزة

عن أسدود و قافلة الحرية

قافلة الحرية و تقارب تركيا مع العرب

شوق مرفئ

اسطول الـ700 الذي ادهشني

قافلة الحرية اظهري عوراتنا

غزة و شروخ الرجال

اسطول غزة امل غاب في الدماء

فلوليتا من اجل الحرية

قافلة الحرية ودرس من اسمى دروس الانسانية

قافلة الحرية

ستبقين حرة

يا خير اساطيل الارض

مُدد يا غزّة (اسطول الحرية و أشياء أخرى)

وما أفعلُ أنا لأسطول الحرية ؟ (1)

وما أفعلُ أنا لأسطول الحرية ؟ (2)

ماذا الآن….ماذا بعد قافلة الحرية!!!؟؟

دعيني في خجلي ياغزة !

أسطول الحرية

2 people like this post.
شارك مع الآخرين :
  • Print
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Reddit
  • Twitter
  • Linkter
  • Yigg
  • FriendFeed
  • Live
  • MSN Reporter
  • MySpace
  • Simpy
  • StumbleUpon
  • Tumblr
  • blogmarks
  • Blogosphere News
  • blogtercimlap
  • Diigo
  • DotNetKicks
  • Fleck
  • RSS
  • Xerpi
حكايات آخرى

6 منَ التعليقَات لـ “الله أكبر من سماسرة الحروب*”

  1. :(

    اللهم عجل بفرجهم و فرجنا ،،  

  2. Silent قال:

    كان الله معهم :7:
    ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

  3. سارة قال:

    ايميل يجعلك من اصحاب الملايين

    بقلم الدكتور محسن الصفار

    جلس سعيد أمام جهاز الكمبيوتر اللذي اشتراه حديثا وتعرف للتو على عالم الانترنت الواسع , اخذ يقرا بريده الالكتروني وأخذ يتفحص الرسائل الواحدة تلو الأخرى حتى وصل إلى رسالة باللغة الانجليزية عنوانها (شخصي وسري للغاية) فتح سعيد الرسالة وقرأ نصها فكان مضمونه أن المرسل هو ابن لرئيس أفريقي سابق خلع من السلطة وأن والده أودع مبلغاً وقدره 100 مليون دولار في أحد البنوك وأن الأسرة لا تستطيع استخراج المبلغ إلا عن طريق حساب مصرفي لشخص ثالث ويعرض مرسل الرسالة على سعيد أن يعطيه 40% من المبلغ أي 40 مليون دولار فقط إن كان هو مستعداً لتقبل هذا المبلغ على حسابه الشخصي.

    لم يعر سعيد أهمية كبيرة للرسالة في باديء الأمر ولكن الفكرة في امتلاك 40 مليون دولار دون أي جهد بدأت تحلو له شيئاً فشيئاً واخذ الطمع يتغلغل في نفسه , أرسل سعيد رسالة رد إلى المرسل وسأله:

    - هل هنك من مخاطر في هذه العملية؟

    جاء الرد بسرعة:

    - لا لا أبداً ليس هناك من مخاطر أبداً أبداً ولكنك يجب ان تحافظ على السرية الكاملة ضمانا لنجاح العملية .

    ردّ سعيد على الرسالة:

    - هل من مصاريف يجب أن أدفعها؟

    جاءه الرد:

    - لا لا أبداً فنحن نتكفل بكل شيء أرجوك يا سيدي ساعدنا وستصبح أنت أيضاً من أصحاب الملايين.

    من أصحاب الملايين!! كم هي جميلة هذه الكلمة وأخذ سعيد يحلم بأنه يسكن قصراً ويركب أفخم السيارات ويمتلك طائرة خاصة وو……

    وفجأة وجد سعيد نفسه وقد أرسل رسالة فيها رقم حسابه المصرفي واسم البنك، وبعد يومين جاءه بريد الكتروني مرفقة به رسالة عليها أختام حكومية تفيد بأن وزارة المالية في ذلك البلد الأفريقي لا تمانع من تحويل المبلغ إلى حساب سعيد….

    باقى القصة و المزيد من مقالات الدكتور محسن الصفار الهادفة الخفيفة الظل موجودة بالرابط التالى:

    http://www.ouregypt.us/Bsafar/main.html

  4. GiNgEr قال:

    لكل بداية نهاية .. و النهاية قادمة .. ولو بعد حين

  5. لاحول ولا قوة إلا بالله ..


| تَصْمـيم : بَسْـمَة 1431 |

Videos, Slideshows and Podcasts by Cincopa Wordpress Plugin