حكايات لا تنتهي

تصالح !

يختلف مفهوم الكتابة والحاجة إليها مع إختلاف تجربتنا في الحياة، وذاكرة وطن دائما ما تذكرني أن مزاجيتي في الكتابة هي الأساس، وأنه بالرغم من وجود الرغبة والأفكار، إلا أن نقلها لكلمات ثم تدوينة ونشرها يحتاج لما هو أكثر من ذلك، وفي كل مرة أعترض فيها أمام نفسي على سوء مزاجي الكتابي، إلا أنه دائما ماتسرق مني الكلمات ولا أجد ما اكتبه!

مفهوم التدوين على مر السنوات الماضية اختلف كثيرًا، فلم يعد هناك من يرغب في قراءة ماذا حدث معك .. الكثير يريد معرفة مالذي تفكر فيه، وكيف يمكن أن أستفيد مما تكتب، فصياغة التجربة الشخصية كخبرة مفيدة في التدوين بمختلف الأساليب هي الأبقى، المدون يحارب بداخله الرغبة في التعبير عما يفكر فيه من خلال 140 حرف أو كتابة تدوينة مفصلة، لأن الصبر على كتابة التدوينات يحتاج لمجهود مع النفس.

الكم الهائل من الأخبار، والمعلومات والأحداث يجعلك أمام صراع الأهم فالمهم .. وتكبر داخلك الأسئلة “لماذا اكتب؟ ولمن اكتب؟ وماذا بعد ذلك؟” فعل الكتابة بحد ذاته أصبح إنتقائي، فإختيار الحل الأسهل وعدم الكتابة يمكن أن يكون ملجأ، بعذر أني لم أصل للحد الأدنى من الرضى عن مستوى كتابتي، سواء فكرياً أو لغوياً.

التحدي الآن هو العودة ومصالحة الكتابة بالقدر الممكن لتسجيل التقدم فعلياً .

Be Sociable, Share!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

:wink: :-| :-x :twisted: :) 8-O :( :roll: :-P :oops: :-o :mrgreen: :lol: :idea: :-D :evil: :cry: 8) :arrow: :-? :?: :!: