حكايات لا تنتهي

فعل الكتابة

العودة بعد إنقطاع طويل جدًا عن التعبير، وترك الكتابة الشخصية لفترة ليست بالقصيرة يزيد من توتري كل ما شعرت بالشوق لفعل الكتاية، بقدر ما تكثر حولنا المواقع والشبكات الإجتماعية التي تعطينا المساحات المختلفة بالطرق والأساليب المتعددة تقل الرغبة بالكتابة والمشاركة، والشعور بهذا الكم من التغيير الفكري والإجتماعي الذي يحصل يجعلك تعيد التفكير فيما يمكن أن تكتبه أو تضيفه لنفسك ولغيرك من خلال التدوينات من جديد .

عالم التدوين بدأ ينحصر في الكتابة المتخصصة، أو المقالات الفكرية أو السياسية، في حين الحكايات الشخصية والآراء اليومين تنقسم في تويتر وما شابهه من مواقع شخصية آخرى.

يؤثر على فعل الكتابة هذا الشعور بأن مايُقال لا يستحق أن يُقال، وتبقى المعايير والتوقعات عائق مقلق تجاه ترك قلمك ليحكي ماتريد أن تحكيه، وليس ما يتوقع منك أن تحكيه. سنة من فعل اللاشيء أثرت في العديد من الأمور في حياتي، بدأ يظهر الإختلاف على شتى المجالات في يومي بما فيها الرغبة بالكتابة والمشاركة، مع هذا الكم من الحكايات أصبح الصمت ملجأ للتوازن أحيانا.

 

Be Sociable, Share!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

:wink: :-| :-x :twisted: :) 8-O :( :roll: :-P :oops: :-o :mrgreen: :lol: :idea: :-D :evil: :cry: 8) :arrow: :-? :?: :!: